الثلاثاء، 29 يوليو 2014

أمنيتي المتبقية .

تبقت لي أمنية واحدة فقط ، أريد أن أكون بكماء !
فلا فرق بين حالتي الآن أو في حالة كوني بكماء ؛ فالكلمات تقف في حلقي لتتسبب في خنقي و كلما حاولت أن أتحدث مع أي شخص لأوصل له أي فكرة أجد نفسي فقدت القدرة على ذلك ، فالأفضل لو أنني لم أتحدث من الأساس !
آخر قرارتي كان أحسنها... لقد قررت أن أرمي مشاعري خلف ظهري ولا ألتفت لها .
لا أفكر في شيء... و لا أتأثر من شيء... و لا أن أكون عرضة للمحبة أو الضعف .

الأحد، 13 يوليو 2014

تَراتيل .


صوتٌ مؤثر، يطرب القلب حنون عذب ينبع من قلب صادق صافي رقيق ، جمال خلاب يجعلك تعيش في مكان آخر جو جميل مليء بتغاريد العصافير؛ إنه الجمال الذي يجعلك تعيش في الجنة !
ذلك المكان المليء بدفئ الحنان الذي إن سقطت فيه دمعة ألم مُسحت بكل رقة ونعومة .
ذلك المكان الذي يحلم الجميع في البقاء فيه أطول فترة ممكنة؛ لأنه أجمل الأماكن يكون فيه أجمل جو بصوت تلك الألحان العذبة الرقيقة ، تَراتيل القرآن .
كلام جميل جدًا ..
نَابع من حُب لصوت جميل سمعته .

الاثنين، 7 يوليو 2014

ليت الروح تعود !

جسد من دون روح ! هل سبق و رأيتم جسدًا من دون روح ؟ نعم فهذة العبارة تناسب هذة الفتاة كثيرًا... فهي كالجسد بلا روح...
تحكي هذه الفتاة و تقول لكل شخص يقول لها " أنتِ لا تاكلين" أنها تأكل و غذائها  متوازن و تحسن الأكل و لكن سبب شكلها هذا هي الهموم أثقلتها و منعتها من العيش كفتاة طبيعية ،بل و فوق ذلك... أصبحت مثل المجانين ؛ تضحك فجأة.. و تبكي فجأة..و فجأة تكون طبيعية !
هي تقول أنها جُنت.. فهي لا تعرف من تكون ولا من ستكون و لا حتى أين ستكون !
أو ماذا تريد أن تكون و لا ما لا تريد أن تكون ! هي تائهة !
لا تعرف أين الطريق... بل لا تعرف ما هو الطريق !
هي لا تعرف الكذب من الصدق و لا تعرف ما هو الإخلاص و الإتقان .. هي فاقدة للذاكرة !
هي من همومها ماتت روحها؛ لذلك بقيت جسدًا بلا روح !
فإني الجسد الذي بلا روح أنَّى له أن يتحرك حتى لو كان به غذاء ؟
هذه قصة جسد بلا روح ، وهذا الجسد الذي فقد الروح فقد معها المشاعر و الأحاسيس..
فقد كل شيء ! فقد الحياة ! نعم فقد الحياة ...
ليت الروح تعود ، ليت الروح تعود .

الأحد، 6 يوليو 2014

هل تعرفني ؟

مرحبًا ، أنا وفاء نادر .
أبلغ من العمر ما يكفيني لأستوعب هذه الحياة البائسة و المملة ، و ها أنا أكتب لكم عنها .
قد أتكلم كثيرًا عن الأمل و النظرة التفاؤلية للحياة لكن ... لا أجدها أين ما ذهبت !!
لأكون صريحة لقد كذبت عليكم !
أنا لا أكتب لكم بل أكتب لنفسي ؛ لأزيل بعض الهواجس و الأفكار المُغمغمة عني .
إذا أردت أنا تقرأ فل تقرأ و  إذا لم ترد فلا تفعل لست مجبرًا على فعل ما لا تريد أن تفعل .
في النهاية كل ما يكتب هنا هو مجرد تنفِيس و كلامات قد لا تعني شيء لك بقدر ما هي عندي بـ " حياتي " !