الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

اسمحوا لي سأبكي !

بدأت القصة عندما بدات هذه الفتاة بإستعاب هموم الحياة ... بل عندما بدأت تتعرف على كل أنواع الهموم الدينية و الدنيوية  .
بدأت مسيرة يأسها و ألمها .. تأتيها أحيانًا لحظات قوة ، لكن غالبًا تشعر بالضعف !
غارقةٌ تفكر في الآلام و الهموم ، ربما هي لا تخصها حتى و ليست من مسائلها الشخصية ، لكنها حملتها فوق كل ما لديها مع انها لا تتمكن من وضعها على كاهلها ، حتى امتلأت و لم تعد تستطيع السيطرة عليها !
عندما تشعر هذه الفتاة المسكينة بألمٍ ما فإنها تحاول أن تبكي لكنها لا تستطيع إذا وجد أناسٌ حولها ، لذلكَ فإن ألمها و آلام الآخرين بدأت تُضيق عليها الأفق ، ولم تعد تستطيع أن ترى الأمل مما جعلها تغرق في اليأس ، وتتحسس من أي شيء ، و تبكي لأتفهِ الأسباب ، أصبحَ من النادر جدًا أن تفكِر بهدوء و عقلانية !
إنها شديدة الإنفعال ؛ لأن كل ما تريدهُ الآن هو أن تسمحوا لها بالبكاء ... 

هناك تعليق واحد:

  1. هذه الفتاه حقًا مسكينة ؛ لذا أقول دائمًا : " لا تفكر في المشاكل حتى ما تحس نفسك غرقان فيها " .
    حل المشاكل هو القضاء على أسبابها ، ما هو سبب المشاكل؟ إذا كانت هي سبب المشاكل ، إذًا يجب عليها التغير من نفسها ؛ أنا أساعدها في ذلك !

    ردحذف